غير موضعها، بل أوجبوا لأنفسهم بكفرهم العقوبة، إذ وضعوا العبادة في غير موضعها.
{فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ} : التي عبدوها، ودعوها من دون الله شيئًا لما جائهم العذاب، وما زادهم آلهتهم {غَيْرَ تَتْبِيبٍ} : أي: إلا خسرانًا، ونقصًا، وهلاكًا، وتدميرًا.
ثم قال تعالى: {وكذلك أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِيَ ظَالِمَةٌ} أي: وكما أخذ ربك يا محمد هذه القرى بظلمهم، كذلك يأخذ القرى الظالم أهلها، فيهلكهم. (هذه الآية تحذير لهذه الأمة أن تسلك في المعصية طريق من كان قبلها من الأمم) فيحل بهم ما حل بأولئك، وأخذ الله D في سطوته. {إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} : أي: موجع. ومعنى {أَخَذَ القرى} : أي: أخذ أهلها.
وقرأ الجحدري:"إذ أخذ القرى".