{مُّسَوَّمَةً} : قال ابن جريج: لا تشبه حجارة الأرض.
وقال الحسن: معلمة ببياض، وحمرة.
وقال السدي: المسومة المختمة، ثم قال تعالى: {وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ} : أي: من ظالمي قومك يا محمد، فهذا على التهديد للمشركين. و"هي"تعود على / الحجارة. وقيل: تعود على القرى. وما قرى قوم لوط من ظالمي قومك ببعيد، وكانت قرى قوم لوط بين الشام والمدينة، وأتى ببعيد مذكرًا على معنى: بمكان بعيد عند ربك تمام عند أبي حاتم، {مَّنْضُودٍ} : وقف عند نافع، وهو قبيح، لأن"مسومة"نعت للحجارة.