وقيل: معنى: {وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ} : أي: ومن ولد إسحاق، لأن ولد الولد: الوراء، وهو قول ابن عباس، والشعبي، وجماعة معهما.
وفي هذا دليل على أن: الذبيح إسماعيل، لأنها بشرت بإسحاق، وأنها تعيش حتى يولد له، فغير جائز أن يعلم إبراهيم أنه يعيش حتى يولد له، ثم يؤمر بذبحه، قبل أن يولد له. فلا يجوز أن يؤمر بذبح من أخبر أنه يعيش إلى وقت بعد، وقت الذبح بسنين.
قال السدي: لما بُشرت بذلك، سكّت وجهها وقالت: {ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ} ثم قالت لجبريل: ما آية ذلك؟ فأخذ جبريل، عيله السلام، عودًا يابسًا، فلواه بين أصبعيْه فاهتزَّ خضرًا. فقال إبراهيم: هو لله إذًا"ذبيحًا".
قيل: إنها كانت ابنة تسعة وتسعين سنة، و'براهيم ابن مائة وعشرين سنة. وقيل: كان أكبر منها بسنة.
و {ياويلتى} "كلمة تقولها العرب عند التعجب من الشيء".