يأكلون! وضحكت تعجُّبًا.
وقيل: ضحكت من أن قوم لوط في غفلة، وقد جاءت رُسُلَ الله D، بهلاكهم. فكان ضحكها تعجبًا لغفلة قوم لوط، عما أتاهم من العذاب، وهو قول قتادة.
وقيل: إنها ضحكت لما رأته من زوجها إبراهيم عليه السلام، من الروع تعجبًا، وهو قول الكلبي.
وقال وهب بن منبه: ضحكت لما بشرت بإٍحاق، وهي كبيرة،