أنه يقدر في موضع الإجراء الجري. والمعنى: بالله إجراؤها، وبالله جَرْيُهَا، وبالله إرْساؤها.
وقال مجاهد، والجحدري، والعطاردي:"مجريها ومرسيها بالياء، وجعلوه نعتًا لله D، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ."
وقال الضحاك وغيره: كان إذا قال: بسم الله جرت، وإذا قال: بسم الله رَسَت.
واختار"مجراها"بالفتح لقربه من قوله: وهي تجري بهم، ولم يقل تُجْري