بمعنى الضلال كُله. ولكان قوله: {وَلأُغْوِيَنَّهُمْ} [الحجر: 39] بمعنى: لأهلِكَنَّهُم: وهذا لا يقوله أحد، ولا معنى له.
وقوله تعالى: {فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيًّا} [مريم: 59] معناه: هلاكًا.
{هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : أي: بعد الهلاك.
ثم قال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افتراه} : أي: أيقولون؟ وهذه"أم"المنقطعة بمعنى الألف، أي: اختلقَه. وهذا خطاب للنبي A. والمعنى أيقول قومك: اختلق هذا الخبر عن نوح عليه السلام، قل لهم: يا محمد! {قُلْ إِنِ افتريته فَعَلَيَّ إِجْرَامِي} : أي: إثم جرمي، لا تؤاخذون به، {وَأَنَاْ برياء} من إثم جرمكم، ولا آخذ به. يقال: أجرم فلان: أي: كسب الإثم.