الخليل ليعلم أن المخاطل لم يُبتدأ به كلامه، وإنما خاطب غيره.
وقال الزجاج: لا هنا نفي لما ظنوا أنهم ينفعهم كأنه كان المعنى: لا ينفعهم ذلك.
{جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخرة} ، أي: كسب ذلك الفعل لم الخُسْرَان، ف"أن"عنده في موضع نصب.
وقال الكسائي: المعنى:"لا صَدَّ"، ولا مَنْعَ عن أنهم". فإنَّ في موضع نصب أيضًا، فحذف الخافض. وحُكِيَ: لاجَرَ"بغير ميم لغة ناسٍ من فُزَارة.
وحكى / الفراء:"لا ذَا جَرَمْ لغة لبني عامر."
وقال الفراء: هي كلمة كانت في الأصل، والله أعلم، بمنزلة: لا بد أنك قائم،