فهرس الكتاب

الصفحة 3327 من 8396

{أولئك يُعْرَضُونَ على رَبِّهِمْ} ، يوم القيامة، فيسألهم عن أعمالهم في الدنيا.

قال ابن جريج: ذلك الكافر، والمنافق.

{وَيَقُولُ الأشهاد} : الذين شهدوا على أعمالهم، وحفظوها عليهم:

{هؤلاء الذين كَذَبُواْ على رَبِّهِمْ} في الدنيا {أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين} : أي: غضبه، وإبعاده من رحمته.

قال مجاهد: الأشهاد هنا: الملائكة الحفظة، وكذلك قال قتادة. وقال الضحاك: الأشهاد: الأنبياء، والرسل، صلوات الله عليهم، يقولون: هؤلاء الذين كذبوا بما جئنا به من عند ربنا.

ثم بين تعالى الظالمين مَنْ هُمْ فقال: {الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله} : أي: يُزَيِّغون أن يدخلوا في الإيمان. {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} : أي: يلتمسون لسبيل الله D، العوج والزيغ. وسبيل الله هو الإيمان به، وبما جاء من عنده، وهم مع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت