فهرس الكتاب

الصفحة 3320 من 8396

الدنيا، ويثاب عليها في الآخرة.

وقيل: إن قوله: {وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} : يعني: في الآخرة لا يظلمون.

قال مجاهد: هي في أهل الرياء.

وقيل: المعنى: لئن كان يريد بغزوه الغنيمة وفي ذلك، ولم ينقص منه شيئًا.

وقال ابن عباس: نسختها {مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة عَجَّلْنَا (لَهُ) فِيهَا مَا نَشَآءُ / لِمَن نُّرِيدُ} [الإسراء: 17] . وهذا مردود، لأنه خبرٌ، والأخبار لا ننسخ.

روى أبو هريرة أن النبي A، قال:"إن الله جل ثناؤه، إذا كان يوم القيامة نزل إلى العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية. فأول من يدعى به: رجل جمع القرآن،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت