لهم: اجعلوا بيوتكم مساجد حتى تصلوا فيها.
قال النخعي: خافوا، فأُمروا أن يصلوا في بيوتهم.
(وعن ابن عباس، قال مجاهد: كانوا لا يصلون إلا في البيع خائفين، فأُمروا أن يصلوا في بيوتهم) .
وعن ابن عباس: (واجعلوا بيوتكم قبلة) : يعني: قِبَل الكعبة.
وقيل: كان فرعون أمر بهدم الكنائس، فأمروا أن يجعلوا بيوتهم مساجد، يصلون فيها سِرًّا.
قال مجاهد: مِصْرُ هنا الإسكندرية.
وقال ابن جبير: المعنى: واجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضًا.
{وَأَقِيمُواْ الصلاة} ، أي: بحدودها. {وَبَشِّرِ المؤمنين} : هذا (خطاب) للنبي A، أي: وبشر مُقيمي الصلاة بالثواب الجزيل.