فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 8396

عليه، وعلى من تَضَمَّنَ الكلام ذكره.

وقيل: المعنى على خوفٍ من فرعون وملتهم. ثم حذف مثل: {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] .

وقال الأخفش: الضمير يعود على الذرية، وهو اختيار الطبري، ومعنى: {يَفْتِنَهُمْ} : أي: يفتنهم بالعذاب فيصدهم عن دينهم. ووَحَّدَ على الخبر عن فرعون، لأن الخَبَر عنه يدل، على أن قومه يفعلون مثل فعله.

{وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأرض} : أي: لجبار متكبر.

{وَإِنَّهُ لَمِنَ المسرفين} أي: من"المتجاوزين الحق إلى الباطل".

ثم قال تعالى: {وَقَالَ موسى ياقوم إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بالله فَعَلَيْهِ توكلوا} أي: فوضوا الأمر إليه إن كنتم آمنتم (ولا تخافون من آل فرعون) {إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ * فَقَالُواْ على الله تَوَكَّلْنَا} "أي: به وثقنا"، وهذا يدل على أن التوكل على الله D في جميع الأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت