فهرس الكتاب

الصفحة 3261 من 8396

يقول: وما يدعو إليه.

{فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ - بذلك - كذلك نَطْبَعُ على قُلوبِ المعتدين} : أي: كما طبعنا على قلوب قوم نوح، كذلك نطبع على قلوب من اعتدى فتجاوز أمر ربه، وكفر به.

{ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ موسى} : أي: من بعد الرسل التي بعثت من بعد نوح {إلى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ} : أي: وأشراف قومه، فاستكبروا عن الإقرار بآياتنا {وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ} : أي: آثمين بكفرهم.

{فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق مِنْ عِندِنَا} : أي: جاءهم ما لا يشكون في أنه حق قالوا: إن الله الذي جئت به {لَسِحْرٌ مُّبِينٌ} : ظاهر، قال لهم موسى: {أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا} .

قال الأخفش: أسحر هذا: حكاية لقولهم.

وقيل: إن الألف دخلت، لأنهم تعجبوا، واستعظموا ما أتاهم به موسى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت