الجحدري. وهما لغتان: جمع وأَجمع.
وقرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، وعيسى ويعقوب:"فأجْمِعُوا أمركم وشركاؤُكم بالرفع، عطفا على المضمر في"أجمِعوا": وحسن ذلك لما حال بينهما بالمفعول، فقام مقام التوكيد."
وقيل: إن"الشركاء"رفع بالابتداء، والخبر محذوف. أي: وشركاؤكم ليجمعوا أمرهم، والشركاء هنا: الأصنام، وهي لا تصنع شيئًا. إلا أن يكون المعنى