فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 8396

فالمعنى: وما يعلمان من أحد حتى يقولا: إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ [فَلاَ تَكْفُرْ] }"أي: اختبار من الله فلا تكفر، فتعمل بما ينهاك عن العمل به."

وروي عن ابن عباس في قصة الملكين:"أن الله تعالى أطلع الملائكة على أعمال بني آدم، فقالوا: يا رب هؤلاء بنو آدم الذي خلقته بيدك، و [أسجدت له] ملائكتك، وعلمته أسماء كل شيء يعملون بالخطايا. فقال الرب لهم: أما إنكم لو كنتم مكانهم لعملتم مثل أعمالهم. قالوا: سبحانك، ما كان ينبغي لنا. قال: فأمروا أن يختاروا ملكين ليهبطا إلى الأرض، فاختاروا هاروت وماروت فأهبطا إلى الأرض وأحل لهما كل شيء إلا الشرك والسرقة والزنا وشرب الخمر، وقتل النفس. قال: فما أشهرا حتى عرض لهما بامرأة، قد قسم لها / بنصف الحسن، فلما أبصراها تعرضا لها، قالت: لا، إلا أن تشركا بالله شيئًا /، وتشربا الخمر وتقتلا النفس، وتسجدا لهذا الصنم."

قالا: ما كنا لنشرك بالله شيئًا. فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت