فهرس الكتاب

الصفحة 3241 من 8396

امتناع.

{إِي وربي} : وقف، كما تقول:"نعم والله". والتمام: إنه لحق. ثم قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأرض} :"أَنَّ": في موضع رفع فعل مضمر، لأن حق لو (أ) لا يليها إلا الفعل مضمرًا، أو مظهرًا. فسبيل ما بعدها أن يكون مرفوعًا بالفعل المقدر. والمعنى: ولو أن لكل نفس كفرت بالله سبحانه، وآياته، (جلت عظمته) ما في الأرض، من قليل، أو كثير لافتدت به من عذاب الله إذا عاينته. وذلك لا يكون لها أبدًا، ولو كان لها لافتدت به، ولو افتدت به لم يقبل منها.

قوله: {وَأَسَرُّواْ الندامة} : أي: أسَرَّ كثيرًا. وهي الندم من ضعفائهم حين عاينوا العذاب، وعلموا أنه واقع بهم.

وقيل: المعنى: (وأسروا) : أظهروا الندامة عند ذلك.

قال المبرد: معناه: بدت الندامة في أسرة وجوههم، وهي الخطوط التي في الجبهة، واحِدها سِرارٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت