ومن قرأ"قطَعًا"- بفتح الطاء - فهو جمع قِطْعَة. واُخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْدُ لأن المعنى: كأنما غشي وجه (كل إنسان منهم قطعة) . ثم جمع ذلك لأنه قد جمع الوجه، فعلى كل وجه قطعة و"مظلمًا"على هذا نصب على الحال من"الليل"، ولو كان نعتًا للقطع لقال مظلمةٌ.
ومن قرأ"قِطْعًا"بإسكان الطاء فهو يجوز أن تكون جمع قطعة أيضًا، إلا أنه بقي السكون على حاله كما يقول: سِدْرَةٌ، وسِدْرٌ، وبُسْرَةٌ وَبُسْرٌ. فيكون"مظلمًا"أيضًا على هذا حالًا من الليل.