فهرس الكتاب

الصفحة 3185 من 8396

{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} .

والتحية: البقاء. ومنه قوله:"التحيات لله"، والتحية أيضًا: الملك، والتحية هي استقبال الرجل بالمُحَيَّا: وهو الوجه بما يسره من الكلام. وقيل: التحية في هذا بمعنى الحياة، أي: يُحيي بعضهم بعضًا.

إنهم يحيون ولا يموتون، ويسلمون من كل شيء يحذرون. والسلام بمعنى السلامة.

وقيل: {وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} أي: تحيه بعضهم لبعض فها سلام. أي:"سلمت وأمنت مما ابتلي به أهل النار".

وقيل: المعنى إن الله ( D) يحييهم بالسلام إكرامًا منه (لهم) .

وقال سفيان: إذا أرادوا الشيء قالوا: سبحانك اللهم، فيأتيهم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت