وقال ابن زيد: كانت إذا كان المسلمون قِلة فرضًا، فلما كثروا نسخها: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} ، فأباح التخلف لمن شاء.
وقال الطبري معنى الآية: ما كان لأهل المدينة الذين تخلفوا، ولا لمن حولهم من الأعراب الذين تخلفوا، أن يفعلوا ذلك، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه.
و"النَّيل"مصدر:"نالني [ينالني] نَيْلًا"، فأنا"مَنِيلٌ".
وليس هو من"التَّنَاولِ"، لأن"التناول"من"النَّوَالِ"يقال منه:"نُلْتُ، أَنُولُ"، من العطية.