فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 8396

وقوله: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّهِ} .

فنهى الله، D، عن الاستغفار له تبرؤًا منه.

وقيل: لما مات على كفره تبرأ منه.

[فدل قوله: {تَبَرَّأَ مِنْهُ} ] على هذا المعنى، أنه (إنما) استغفر له وهو حي لوعد وعده، أنه يؤمن، فلما رآه لا يؤمن، وأنه متماد على الكفر تبرأ منه.

وقيل: لما مات على كفره، (ولم يؤمن) ، تبرأ منه، وترك الاستغفار له، قال ذلك ابن عباس، وغيره.

وقال ابن جبير: إنما تبرأ منه في الآخرة، وذلك إنَّ إبراهيم عليه السلام يسأل في والده يوم القيامة ثلاث مرات، فإذا كانت الثالثة، أخذ بيده، فليتفت إليه، فيتبرأ منه.

و"الأَوَّاهُ"الدَّعَّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت