وقال الأخفش:"أنّ"في موضع رفع الابتداء، والمعنى: فوجوب النار له.
وأنكر ذلك أبو العباس؛ لأنَّ"أنَّ"المشددة المفتوحة لا يبتدأ بها، ويضمر الخبر.
وقال علي بن سليمان:"أَنَّ"في موضع رفع على إضمار مبتدأ، والمعنى: فالواجب أن له النار.
وكلهم أجاز كسر"أَنَّ"، واستحسنه سيبويه.
ومعنى الآية: ألا يعلم هؤلاء المنافقون {أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله} ، أي: يجانبه ويعاديه وحقيقته: أنه يقال: حادَّ فلانٌ فلانًا، أي: صار في حد غيره حده،