فهرس الكتاب

الصفحة 3011 من 8396

قال قتادة: كانوا يقولون: محمد أُذُن، لا يُحدَّث بشيء إلا صدَّقه.

وقوله: {وَرَحْمَةٌ} .

أي: وهو رحمة.

ومن قرأ: بالخفض، فعلى معنى: هو أُذُن خير وَأُذُن رحمة لمن اتبعه.

{والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ الله} .

أي: يعيبونه، {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} : أي: مؤلم.

ثم قال تعالى حكاية عنهم: {يَحْلِفُونَ بالله لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ} ، أي: ليرضيوكم إذا بلغهم/ عنكم أنّكم سمعتم بأذاهم للنبي، فحَلَفُوا أنهم ما فعلوا ذلك، وأنهم لعلى دينكم.

{والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} .

التقدير عند سبيويه: والله أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه، ثم حذف الأول لدلالة الكلام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت