و"الهُمَزَة اللُّمَزَة": العياب للناس.
وقيل:"الهُمَزَةُ": الذي يشير بعينه، و"اللُّمَزَة": الذي يعيب في السر.
وقوله: {فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ} .
أي: إن أعطيتهم من الصدقات رضوا عنك، فإن لم تعطهم منها سخطوا، [فليس] عيبهم لك إلا ن أجل أنك منعتهم منها.
قال مجاهد: {يَلْمِزُكَ} : يروزك، يسألك فيها.
وقال قتادة: {يَلْمِزُكَ} ، يطعن عليك.
قال ابن زيد: قال المنافقون: والله ما يعطيها محمد إلا من أحبَّ، ولا يؤثر بها إلا