فأمسك عنهم القطر، فكان ذلك العذاب الأليم.
ورُويَ عن ابن عباس أنه قال: نَسَخَتْهَا: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} [التوبة: 122] .
وقال الحسن، / وعكرمة، وأكثر العلماء على أنهما محكمتان، لأن معنى {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ} ، [أي] : إذا احتيج إليكم.
وقوله: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} ، معناه: أنه لا بد أن يبقى بعض المؤمنين لئلا تخلى دار الإسلام. وقد قاله: الحسن، والضحاك.