هو جمع أغلف كأنها في غلاف وغطاء. يقال:"سيف أغْلَفُ إذا كان في غلافه".
وقال قتادة:"معناه قلوبنا لا تفقه".
وقال ابن عباس وغيره:"معناه: قلوبنا في غطاء وغلاف فليس نفهم ما تقول كما قال: {قُلُوبُنَا في أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا} [فصلت: 5] ."
ويجوز أن يكون"غُلْفٌ"جمع"غلاف"، لكن أسكن تخفيفًا. ومعناه: قلوبنا أوعية للعلم لا تحتاج إلى / علم محمد A.
وعلى ذلك قراءة من قرأ بِضَمِّ اللام، وهي قراءة الأعرجِ / وابن محيصن ورويت عن أبي عمرو وابن عباس.
قوله: {بَل لَّعَنَهُمُ الله} .
أي أبعدهم الله وطردهم وأخزاهم. وأصل اللعن الطرد والإبعاد والإقصاء.