مصدر مثل:"عفاه الله عافيةً"، ومثله:"عامَّةً"و"خاصَّةً"، ف: {كَآفَّةً} ك:"العافية"و"العاقبة"، ولا تدخل فيهما"الألف واللام"، كما لم تدخلا في"معًا"و"جميعًا".
ومعنى الآية: إن الله قدر أنّ السنة اثنا عشر شهرًا في كتابه الذي سبق فيه ما هو [كائن] إلى يوم القيامة، منها أربعة حرم، وهن: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة والمحرم، وكان القتال فيها حرامًا حتَّى نزل في"براءة"قتال المشركين.
و {ذلك الدين القيم} .