فهرس الكتاب

الصفحة 2923 من 8396

قال مالك: يمنع المشركون كلهم من أهل الكتاب وغيرهم من دخول الحرم، ودخول كل المساجد. وهو قول عمر بن عبد العزيز، وقتادة.

وقال الشافعي: يمنع المشركون جميعًا من دخول الحرم، ولا يمنعون من دخول سائر المساجد.

وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا يمنع اليهود والنصارى من دخول المسجد الحرام، ولا من غيره، ولا يمنعن من ذلك إلا المشركون أهل الأوثان.

وقول الله D، في اليهود والنصارى: {اتخذوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا [مِّن دُونِ الله مِّن دُونِ الله] } [التوبة: 31] الآية، يدلُّ على جوازهم تسميتهم مشركين، وقد نصّ الله على ذلك بقوله: عَمَّا يُشْرِكُونَ}في آخر الآية.

وقوله: {بَعْدَ عَامِهِمْ هذا} .

هو العام الذي حج فيه أبو بكر Bهـ، بالناس، ونادى عليّ بـ:"براءة"في الموسم، / وذلك لتسع سنين مضين من الهجرة، وحجَّ النبي A حَجَّةَ الوَدَاعِ في العام المقبل سنة عشر من الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت