فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 8396

وفرق رسول الله A، الغنائم على الجميع، ووفَّر على أهل مكة اسْتِيلاَفًا لهم ليدخلوا في الإسلام، وزَوَى كثيرًا من المقاسم عن أصحابه، فعند ذلك وجدت الأنصار في أنفسها، وقالوا: ما نرى فعل ذلك إلا وهو يريد المقام بين ظَهْرَانَيْهِم، فعاتبهم النبي A،[ على ذلك.

فنصر الله النبي A، وهو السَّكِينَةُ التي أنزلت على النبي A]وعلى المؤمنين، {وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} ، وهي الملائكة بالنصر: {وَعذَّبَ الذين كَفَرُواْ} ، أي: بالسيف، وسبي الأهل وأخذ الأموال: {وذلك جَزَآءُ الكافرين} ، أي: هذا الذي فعله بهم، هو جزاء من كفر بالله ورسوله.

وقيل: هو جزاء من بقي منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت