ينصرف لأنه أعجمي معرفة.
وقيل: هو عربي من"عَاسَهُ يَعُوسُهُ"إذا ساسه وقام عليه ولا ينصرف على هذا للتعريف والتأنيث.
(القُدُسُ) أصله الطهر. وفيه لغة نادرة وهي فتح القاف والدال. والكتاب هو التوراة.
{وَقَفَّيْنَا} : أردفنا وأتبعنا بعضهم بعضًا على منهاج واحد، وشريعة واحدة، لأن كل من بعث بعد موسى A إلى زمان عيسى A فإنما يأمر بني إسرائل بلزوم التوراة والعمل بما فيها، فلذلك قال: {مِن بَعْدِهِ بالرسل} . أي: على منهاجه وطريقته.
ثم قال: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابن مَرْيَمَ البينات} .
ابتداء كلام آخر.
وأصل"قَفَوْت"من القَفَا"يقال:"قَفَوْتُ فُلانًا"إذا صرت خلف قفاه."ودَبَرْتُهُ"إذا صرت خلف دبره."
والبينات التي أوتيها عيسى عليه السلام هي إحياء الموتى وإبراء الأكمه وخلق