فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 8396

وهو يوم قاتل فيه النبي عليه السلام، هَوَازِن وثقيفًا، وخرج مع النبي A، في تلك العزوة/ إثنا عشر ألفًا: عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار، وألفان من الطلقاء، فأعجب القوم كثرهم، فانهزموا ونزل النبي A، عن بغلته الشهباء، وكان العباس أخذ بلجام [بغلة] النبي عليه السلام، فأمر النبي صلى الله عليه سلم، بالأذان في الناس فتراجع الأنصار، وكان المنادي ينادي:"يا معشر الأنصار، ويا معشر المهاجرين، يا أصحاب الشجرة، يا أصحاب سورة البقرة، فجاء الناس عُنُقًا واحدًا، ثم أنزل الله D، نصره، وأخذ النبي A، كفًّا من تراب، وقبضة من حصباء، فرمى بها وجوه القوم الكفار، وقال:"شَاهَتِ الوُجُوهُ"، فانهزموا. فأخذ رسول الله A، الغنائم، ورجع إلى الجِعِرَّانَة، فسم بها الغنائم، مغانم حنين، وزاد أُناسًا منهم: أبو سفيان بن حرب، والأقرع بن حابس، وسهيل بن عمرو، وغيرهم تألف بالزيادة قلوبهم، فتكلمت الأنصار،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت