فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 8396

وقتلى، وجريح وجرحى.

ومن قال: {أسارى} شبهه بـ"سكارى"، كما قالوا"سكرى"على التشبيه"بأسرى"، فكل واحد مشبه بالآخر في بابه، ولم يُجِز أبو حاتم"أسارى".

وإنما يقال"فَعْلاَن"فيما كان آفة تدخل على العقل كما قال سيبويه.

والفتح في"سُكَارَى"الأصل، والضم داخل عليه كأنه لغة، ويقال أُسَرَاءُ كَظُرفَاءَ. وَفَرَّقَ أبو عمرو / بين أَسْرَى وأُسَارَى:

فقال:"ما صار في أيديهم فهو أسارى كأنه آفة دخلت عليهم"كسَكْرَانَ"، وما أتى مستأسرًا فهم الأسرى."

وواحد"الأسرى"و"الأسارى"أسير؛ بمعنى مأسور، كجريح وقتيل. / قوله: {مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ} .

هو راجع إلى الإخراج، دل عليه:"تَخْرُجونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت