على ذنوبه السابقة قبل توبته، [بعد التوبة] .
روى أنس عن النبي A، أنه قال:"من فارق الدنيا على الإخلاص لله D، وعبادته، جلت عظمته، لا يشرك به فارقها والله عنه راضي".
و {الأشهر الحرم} ، هنا: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.
وأريد في هذا الموضع انسلاخ المحرم وحده؛ لأن الأذان بـ:"براءة"كان يوم الحج الأكبر. فمعلوم أنهم لم يكونوا أُجِّلوا الأشهر [الحرم] كلها، ولكنه لما كان المحرم متصلًا بالشهرين الآخرين الحرامين وكان لهما تاليًا قيل: {فَإِذَا انسلخ الأشهر الحرم} .
وقال السدي: {الأشهر الحرم} هنا هي: من يوم النحر إلى عشر خلون من ربيع الآخر.
وسميت"حُرُمًا"؛ لأن الله حرم على المؤمنين فيها دماء المشركين، وأذاهم.