فهرس الكتاب

الصفحة 2830 من 8396

{وَتَوَكَّلْ عَلَى الله} .

أي: فوض أمرك إلى الله، {إِنَّهُ هُوَ السميع العليم} .

ثم قال: {وَإِن يريدوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ الله} .

أي: إن يرد هؤلاء الذين أمرناك أن تجنح إلى السلم إن جنحوا لها خداعك وخيانتك، {فَإِنَّ حَسْبَكَ الله} ، أي: كافيك الله.

{هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين} .

أي: قوَّاك بذلك على أعدائك، {وبالمؤمنين} هنا: الأنصار. وهذا كله في بني قريظة.

{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} .

أي: بين قلوب الأنصار: الأوس والخزرج، بعد التفرق والتشتت، لَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت