وروى عنه أبو هريرة أنه قال:"من احتبس فرسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعد الله، كان شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوْلُهُ ورَوْثُه حسناتٍ في ميزانه يوم القيامة".
قوله: {وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ} .
يعني بهم: بني قريظة.
قال السدي: هم أهل فارس.
وهذان القولان يردهما علم المؤمنين ببني قريظة وبفارس، وقد قال تعالى: {لاَ تَعْلَمُونَهُمُ} .