ومن فتح: {إِنَّهُمْ} ، وقرأ بـ"الياء"أو بـ:"التاء"فمعناه: لأنهم، ولا يجوز أن يكون مفعولًا ثانيًا بـ:"حسب"، كما لا يجوز: حَسَبْتَ زيدًا أنه قائم؛ لأن زيدًا غير قيامه، ولو قلت: حسبت أمرك أنك قائم، جاز فتح"أن"لأن أمرك هو قيامك.
ومعنى ذلك: لا يحسب من ظفر بالخلاص مَنْ هذه الوقعة سبق.
ثم قال: {إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ} ، لا يفترون.
ومن قرأ بـ:"الياء"فمعناه: لا يحسب مَنْ خلفهم الذين كفروا سبقوا،