قال مجاهد، وابن جريج ذهب ريح أصحاب رسول الله A، حين نازعوه يوم أحد، أي: تركوا أمره، يعني: الرُّماة.
قال ابن زيد، ومجاهد، وغيرهم: (الرِّيحُ) ريح النّصر.
قال ابن زيد: لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله D، يضرب بها وجوه العدو، فإذا كان ذلك لم يكن لهم قِوَامٌ.
فمعنى: {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .
(أي) : الريح التي هي النصر، وعلى ذلك قال قتادة ومجاهد: {رِيحُكُمْ} : نصركم.