وهو عند جميع أهل التفسير رؤيا في النوم كانت، إلا الحسن: فأمّا قوله: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ التقيتم} ، فهي رؤية حق لا منام، وهذا خطاب للنبي A، وأصحابه.
ومعنى: {ولكن الله سَلَّمَرِ} .
أي: سلم للمؤمنين أمرهم حتى أظفرهمه.
وقيل المعنى: سلم أمره فيهم.
وقيل: سلم القوم من الفشل بما أرى نبيهم A. من قلتهم. قاله ابن عباس. يقال: فَشِل الرجل، أي: جَبُن.