فهرس الكتاب

الصفحة 2772 من 8396

أنهم هم أولياء الله.

ومن قال: إنّ قوله: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، يعني به المؤمنين، وقف على: {وَأَنتَ فِيهِمْ} ، لأن الأول للكافرين، والثاني للمؤمنين، وهو قول الضحاك، وعطية، وابن عباس في بعض الروايات عنه.

ومن قال: إنّ الكلام كله للكفار، وهو ما روي عن ابن عباس، وأبي زيد، والسدي، لم يقف على: {وَأَنتَ فِيهِمْ} .

{وَمَا كانوا أَوْلِيَآءَهُ} ، وقف.

والأحسن في هذه الآيات أن يكون المعنى: أن منهم من سيؤمن فيستغفر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت