ومن هذا يقال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بالله، فمعناه: لا حولَ عن معصية، ولا قوة عن طاعةٍ إلا بالله.
(وقال النبي A، إذ نظر إلى زوجة زيد) فاستحسنها، وقد كان عرضت عليه نفسها فلم يستحسنها:"سُبْحَانَ مُقلِّبَ القُلُوبِ".
{وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} .
أي: تردون.
وقوله: {واتقوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الذين ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} .
المبرد يذهب إلى أنَّ {تُصِيبَنَّ} ، نَهْيٌ، فلذلك دخلت"النون".