وقيل معنى: {لِمَا يُحْيِيكُمْ} ، أي: لما تصيرون به إذا قبلتموه إلى الحياة الدائمة في الآخرة.
"ورُوِيَ أن النبي A، دعا أُبيّا وهو يصلي فلم يجبه أبيّ، فخفف الصلاة، ثم انصرف إلى النبي A، فقال له النبي A: ما منعك إذ دعوتك أن تجيبني؟ قال: يا رسول الله، كنت أصلي، قال له: أفلم تجد فيما أوحي إليَّ: {استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟ قال: بلى، يا رسول الله، ولا أعُودُ".
فهذا يبين أن المعنى يراد به الذين يدعوهم رسول الله A. إلى ما فيه حاية لهم من الخير بعد الإسلام المدعو إيمانه.