ويزيد بن الحارث ابن فُسْحُم.
[وحارثة] بن عندي بن سُرَاقَة.
"وكان حارثة صغير السن بعثته أمه مع عمر بن الخطاب يخدمه، فكان يعجن، فسمع النبي A يقول:"إن الله ليضحك إلى عبده يخرج [متفضلًا في ثوبه شاهرًا سيفه فيقاتل حتى يقتل"، فترك العجين وخرج] إلى القتال فاستشهد، فلما قدم النبي A، المدينة، أتت أمه وأخته إلى عمر فسألتاه عن حارثة، فقال: استشهد، ثم ذهبتا إلى أبي بكر فسألتاه عن حارثة، فقال لأنه: أبنك في الجنة، ثم ذهبت إلى النبي A، فقالت: يا رسول الله ابني، فقال:"ابنك في الرفيق/ الأعلى"، فحمدت الله، وقالت: طوبى لمن كان منزله في الرفيق الأعلى، فكان الناس يعدون، وهي تهنأ".