وقيل: {الأنفال} هي زِيَادَاتٌ تزيدها الأئمة لمن شاء، إذا كان في ذلك صلاح للمسلمين، فهي مُحْكَمَةٌ. وروي ذلك عن ابن عمر، وعن ابن عباس.
وقيل: {الأنفال} : ما شذَّ من العدو، من عبد أو دابة، للإمام أن يُنْفِلَ ذلك من شاء إذا كان ذلك صلاحًا. قاله الحسن.
{الأنفال} : جمع"نَفَلٍ"، و"النَّفَلُ": الغنيمة، سميت بذلك، لأنها تَفَضُّلٌ من الله، D، على هذه الأمة، لم تحل لأحد قبلها.