فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 8396

ذكرها.

/ قوله: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذلك} .

روي عن ابن عباس أنه قال:"لما أخبر / المقتول بمن قتله مات، فأنكروا أنهم فعلوا بعد إخباره عنهم، فكذبوا ما رأوا. فذلك قساوة قلوبهم".

قوله: {أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} .

"أَوْ" [للتخيير أي: شبهوهم بقساوة] الحجارة / أو بأشد منها، لأنهم جحدوا بعدما عاينوا، فأنتم مخيّرون في تشبيههم.

وقيل: معنى {أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} ، أي: هو أقسى من الحجارة لأن الحجارة ليس لها ثواب ولا عليها عقاب، وهي تخاف الله D.

روي أن عيسى ابن مريم مر بجبل فسمع منه أنينًا فقال:"يا رب ائذن لهذا الجبل حتى يكلمني". فأذن الله للجبل فكلمه، فسأله عيسى [ A] عن أنينه فقال: سمعت الله يقول: {فاتقوا النار التي وَقُودُهَا الناس والحجارة} [البقرة: 24] فخفت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت