فهرس الكتاب

الصفحة 2647 من 8396

وسُمِّيَ ذلك وَنَحْوَهُ"عُرْفًا"؛ لأن كل نفس تعرفه وتركن إليه.

وفي الإعراض عن الجاهلين": الصبر، والحلم، وتنزيه النفس عن مخالطة السفيه، ومنازعة اللَّجُوج، وغير ذلك من الأفعال المَرْضَيَّةِ."

وقال أهل التفسير في قوله {خُذِ العفو} ، أي: خذ فضل أموالهم، وهو حق في المال نَسَخَتْهُ الزَّكَاةُ.

وهو قول: ابن عباس، والسدي، وغيرهما.

وقيل: هو الزكاة. وهو قول مجاهد.

وقيل: هو أمْرٌ بالاحتمال وترك الغِلْظة، ثم نسخ بالأمر بالغلظة والأمر بالقتال. وهو قول ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت