ومن قرأ {شُرَكَآءَ} ، فقد منعه الأخفش، وقال: كان يجب أن يقرأ على هذه القراءة: جعلا لغيره شِرْكًا، وهو إبليس؛ لأن الأصل له، والشرك لغيره، فإنما جعلا لغيره الشرك.
والقراءة عند غيره جائزة، ومعناها: جَعَلاَ لَهُ ذَا شِرْكٍ، ثم حذف، مثل: {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] ، فالشرك على هذه لإبليس، وهو المضاف المحذوف.
و"الشرك"مصدر: شَرِكْتُهُ في الأمر.
ومن قرأ {شُرَكَآءَ} : جعله جمع شريك. وإنَّما جاءت بالجمع وهو واحد،