ومن قرأ بـ:"النُّونِ"، جعله على الإخبار من الله، (سبحانه) ، عن نفسه.
ومن قرأ بـ:"الرفع"قَطَعَهُ مما قبله، أو عطفه على مضع ما بعد"الفَاءِ"وهو الرفع؛ لأن"الفَاءَ"ترفع ما بدها من الأفعال.
ومن جَزَمَ، عطف على موضع"الفَاءِ"، لأنه لو وقع موضع"الفَاءِ"فِعْلٌ جُزِمَ على الجَزَاءِ، فالعطف على موضع"الفَاءِ"يُوْجِبُ الجَزْمَ.
ومعنى {وَيَذَرُهُمْ} ، أي: ندعهم، {فِي طُغْيَانِهِمْ} ، أي: في تماديهم