فهرس الكتاب

الصفحة 2576 من 8396

وهو ما عَنَّ لهم من عرض الدنيا حلالًا كان أو حرامًا، يأخذونه ويتمنون المغفرة، {وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} ، وإن وجدوا بعده مثله، أخذوه، فهم مُصِرُّونَ على أخذه، وإنما يتمنى المغفرة من أَقْلَعَ عن الذنب، فلم يعد إليه، ولاَ نَوَى الرجوع إلى مثله.

قال ابن جبير: يعملون بالذنب ثم يستغفرون منه، فإن عرض لهم ذنب رَكِبُوه.

و"العَرَضُ"عنده: الذنوب.

قال السدي: كان بنو إسرائيل لا يَسْتَقْضُونَ قَاضِيًا إِلاَّ ارْتَشَىِ في الحُكْمِ، فيقال له في ذلك، فيقول: {سَيُغْفَرُ لَنَا} ، فيطعن عليه بقية بني إسرائيل. فإذا مات جعل مكانه رجل ممن كان يعطن عليه، فيرتشي، أيضًا، ثم لاَ يَثُوبُونَ.

قال ابن زيد: يأتيهم المحق برشوة، فيخرجون له كتاب الله، ثم يحكمون له بالرشوة/ فإذا جاءهم الظالم بالرِّشوة، أخرجوا له الكتاب الذي كتبوا بأيديهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت