فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 8396

وقيل: إنما استغفر لذنوب كانت قبل ذلك الوقت؛ لأن غضبه كان الله [عليه السلام] . وهارون إنما ترك بني إسرائيل خوفًا أن يتفرقوا وَيَتَحَازَبُوا.

وقيل: (بل) استغفر موسى من فعله بأخيه، واستغفر لأخيه من سَالِفٍ سَلَفَ بينه وبين الله، جل وعز.

ثم قال تعالى مخبرًا عما يؤول إليه أمر الذين اتخذوا العجل إلاهًا: {إِنَّ الذين اتخذوا العجل سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ} ، أي: اتخذوه إلاهًا.

قال ابن جريج: الغضب لمن مات ممن اتخذ العجل قبل أن يرجع موسى، ولمن فرَّ إذ أمرهم أن يقتل بعضهم بعضًا، [وهي توبتهم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت