ثم قال لهم موسى: {أَغَيْرَ الله أَبْغِيكُمْ إلها} .
أي: أسوى أطلب لكم مَعْبُودًا، {وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى العالمين} ، أي: عالم عصركم.
ثم قال تعالى مخاطبًا اليهود الذين بين ظَهْرَانيَ النبي، يقرعهم بما فعل بآبائهم: {وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَونَ} ، أي: واذكروا مع ما قلتم لموسى، (عليه السلام) ، بعدما رأيتم من الآيات والعبر، {وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سواء العذاب} ، أي: يحملونكم على أقبح العذاب.
وقيل معناه: يولونكم.
ثم بينهما هو، فقال: يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذلكم بلاء مِّن رَّبِّكُمْ