ويَغْرِفُ القبطي دمًا.
وكانت المرأة القبطية، تأتي المرأة من بني إسرائيل، فتقول لها: اسقني من مائك من العطش، فتغرف لها من جَرَّتِها وتصب لها في قِرْبَتها، فيعود الماء دمًا، حتى كانت تقول لها: اجعليه في فيك، ثم مُجِّيه في فِيَّ، فتأخذذ الإسرائيلية في فيها [ماء] ، فإذا مُجَّتْهُ بِفِي القبطية، صار دمًا، فمكثوا على ذلك سبعة أيام.
قال ابن جبير، والحسن: كان إلى جنبهم كثيب أَعْفَرُ بقرية تدعى:"عَيْن شَمْس": فمشى موسى، (عليه السلام) ، إلى ذلك الكثيب، فيضربه بعصاه ضربة صار قُمَّلًا تدب إليه، وهي دواب سُودٌ صِغَار. فدبت إليهمن فأخذت أَشْعَارهم وأَبْشَارهم وأَشْفَار عيونهم، ولزمت جلودهم كالجُدَري، فاستغاثوا بموسى (عليه السلام) . قالا: