ووجه ذلك: أن"الهاء"هي الاسم، و"الياء"والواو إنما هي صلة"للهاء"وليسا من الاسم؛ وإنما زيدت عند الخليل؛ لأن [الهاء] خفية، فقويت بحرف جلد تباعد منها وهو"الواو"، لا يأتي بها فمن أسكن هذه"الهاء"أسكنها على أصلها، وردها إليه.
وفيها علة أخرى، وذلك أن هذه"الهاء"صارت في موضع اللام. وكان من حق اللام لو كان من حروف السلامة أن يسكن. والهاء من حروف السلامة فسكنت، إذ حلت محل اللام، فصارت بمنزلة ميم"أكرم".
وفيها علة أخرى، وهي أن"الواو"جائز حذفها بعد"الهاء"فصارت بمنزلة